وقال سبايسر عبر شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية “بكل صراحة، لقد ارتكبت خطأ بإدلائي بتعليق غير لائق وغير حساس حول المحرقة، وليس هناك أي مجال للمقارنة”، مضيفا “لهذا السبب أنا أعتذر. ما فعلته كان خطأ”.           

وأثار تعليقه نظرات الاستغراب بين الصحافيين الذين طلبوا منه توضيح موقفه، فقال “أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بغاز السارين – لم يستخدم الغاز ضد شعبه مثلما يفعل الأسد”. حسب فرانس برس.
              
وعندما صرخ الصحافيون “ماذا عن المحرقة؟”، قال “أعتقد أنه هناك بوضوح … أفهم النقطة، شكرا، شكراً أنا ممتن لكم”.
              
ثم قال “أحضرهم هتلر إلى مراكز المحرقة، أفهم هذا. ولكن ما أقوله هو الطريقة التي يستخدمها الأسد، حيث يذهب إلى المدن، ويسقطها، على الأبرياء — في وسط المدن… شكرا للتوضيح”.
              
وكان سبايسر حاول بعد هذه الهفوة أن يصحح مقصده ولكن من دون أن يعتذر، إذ أصدر بيانا قال فيه إنه لم يسع “بأي شكل إلى التقليل من بشاعة المحرقة”.
              
وأضاف في البيان “حاولت التمييز بين تكتيك استخدام الطائرات لإسقاط أسلحة كيميائية على المراكز المأهولة. أي هجوم على أبرياء ملام وغير مبرر”.
              
وليست المرة الأولى التي يواجه فيها سبايسر صعوبة في تفسير موقفه حول سوريا. فالاثنين قال إن الرئيس دونالد ترامب يمكن أن يقوم بعمل عسكري إذا أسقط الجيش السوري براميل متفجرة على المدن. وتراجع البيت الأبيض عن هذا التصريح. وفي وقت لاحق الثلاثاء، قال سبايسر إن إيران هي دولة فاشلة.