عاجل

الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية شرق سامراء

وزارة الصحة: اللقاح سيكون إجبارياً في هذه الدوائر الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية شرق سامراء الحشد الشعبي يوزع عشرات السلات الغذائية بين عوائل الشهداء في النجف الامانة العامة تكشف اسباب تأخر اطلاق مشروع وطني مهم الم الاصبع الكبير للقدم قد يكون مؤشر لهذا المرض رئيس نادي ريال مدريد: فكرة “السوبر ليغ” لم تمت الحداد ينعي النائب د.عدنان الأسدي رئيس كتلة دولة القانون محافظ بغداد يعلن تشكيل لجنة لردع المتلاعبين بالاسعار البرلمان ينعى النائب عدنان الأسدي فيسبوك يفكك شبكة تجسس استخباراتية القبض على متهم بتهريب النفط في واسط وزارة العدل تعلن شمول 70 حدثاً بالإفراج الشرطي إنستغرام تعلن طرح أداة على تطبيقها لفلترة الرسائل المباشرة المسيئة تلقائيا اسعار النفط تواصل التراجع لليوم الثالث اللواء 27 في الحشد ينفذ عملية استباقية لملاحقة فلول داعش شرق الأنبار ابنة هيفاء وهبي تثير ضجة بفيديو جديد أسعار صرف الدولار في الاسواق العراقية لليوم الخميس 22-4-2021 تويتر: يمكن التغريد عبر تطبيقات الهواتف بصور 4K صاروخ سوري يُرعب اسرائيل وصافرات أنذار من مفاعل ديمونا الحشد الشعبي والجيش ينفذان عملية تفتيش لعدة مناطق في حزام بغداد الملكي يعود الى صدارة الليجا الاسبانية مؤقتا بفوز كبير على قادش اللجنة المالية: صافي رواتب الرئاسات الثلاث 20 مليون دينار وليس 80 مليون خسارة قاسية للشرطة امام الاهلي السعودي مصرف الرافدين يدعو الموظفين ومنتسبي الداخلية لزيارة فروعه لترويج معاملات التقديم على السلف الصحة البرلمانية ترجح عدم التوسع بالحظر الشامل
أحدث_الأخبار

من سيكون الملك القادم للسعودية ؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تتزايد التكهنات بشأن من سيحكم المملكة العربية السعودية في المستقبل بعد مفاجأة تعيين الأمير مُقرن بن عبد العزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء في 1 شباط/فبراير. ويُنظر منذ فترة طويلة إلى من يتقلد هذا المنصب على أنه يسصبح “ولي العهد المُنتظر”. وهذه الخطوة غير المتوقعة تسلط الضوء على السياسات والإجراءات المُعقدة التي تحيط بالخلافة السعودية.

الخلفية

الأمير مُقرن هو أصغر من بقي من أبناء الراحل بن سعود (المعروف كذلك بالملك عبد العزيز) مؤسس المملكة العربية السعودية. وهو الآن الشخص الثالث الأكثر نفوذاً في المملكة، بعد الملك عبد الله (الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الوزراء) وولي العهد الأمير سلمان (نائب رئيس مجلس الوزراء). وهذان الرجلان يعانيان من المرض، ولكن: عبد الله (البالغ من العمر 90 عاماً) نادراً ما يُرى واقفاً منتصباً بالإضافة إلى ضعف سعة انتباهه، أما سلمان (البالغ من العمر 77 عاماً) فهو مصاب بالخرف، وإذا قارناهما بمُقرن (البالغ من العمر 70 عاماً) يبدو أن الرجل بصحة جيدة.

إن تعيين مُقرن قد أصاب المحللين بالحيرة نظراً لأنه كان قد أُقصي من منصبه كرئيس لـ “إدارة الاستخبارات العامة السعودية” في شهر تموز/يوليو الماضي. ورغم عدم إبداء أي سبب وراء ذلك القرار، كان يُفترض أنه يفتقر للحماسة اللازمة لتقويض نظام الأسد المؤيد لإيران في سوريا، في حين تُنازع الرياض منافستها الخليجية “قطر” من أجل بسط النفوذ والسيطرة على المقاتلين الجهاديين. وقد يكون هذا افتراض خاطئ.

وعلاوة على ذلك، يأتي هذا التغيير بعد ثلاثة أشهر فقط من ترقية ابن أخ مٌقرن، الأمير محمد بن نايف، لمنصب وزير الداخلية الهام (يعادل منصب وزير الأمن القومي الأمريكي) فيما بدا وكأنه تجهيز لمحمد كملك محتمل في المستقبل. وفي الواقع، تقابل محمد أثناء زيارته لواشنطن الشهر الماضي مع الرئيس أوباما في البيت الأبيض وهي ميزة لا تُمنح عادة لمسؤولين أجانب من نفس درجته، ولهذا فُهم هذا الأمر على نطاق واسع بأنه يمنح موافقة الولايات المتحدة على تطلعاته الملكية.

خلافة معقدة

في الماضي، كان خط الخلافة السعودية يسير من أخ إلى أخ بين أبناء بن سعود وذلك بخلاف طريقة من أب إلى ابن المتبعة في معظم الملكيات الأخرى. وكان المؤهل الأكبر هو الأقدمية في السن، ومع ذلك فقد حدث أن نُحي بعض الأمراء جانباً نظراً لنقص الكفاءة أو عدم الرغبة في تولي الحكم. فكان من تبعات هذا النظام قِصر الأمد في عهود معظم الملوك منذ عهد بن سعود نظراً لاستمرار تقدم أبنائه في السن وأنهم غالباً ما كانوا يعانون من الأمراض حين يعتلون العرش. وقد دعا الكثيرون في الماضي إلى أنه ينبغي تسليم التاج إلى الجيل التالي، أحفاد بن سعود — ومن ثم حدث ما حدث من إثارة بعد ترقية محمد الفجائية إلى منصب وزير الداخلية. ولكن لم تستطع العائلة الملكية قط أن تتفق على وقت حدوث هذا التحول وأي الخطوط التي ينبغي اختيارها.

كما أن هناك مبدأ مفترض آخر للخلافة يعترض وضع مُقرن الجديد ألا وهو: أن والدة الملك لا بد وأن تكون من قبيلة سعودية. وقد كانت والدة مُقرن يمنية، بل من غير الواضح إن كان بن سعود قد تزوجها.

وفي الواقع، إن ترتيبات بن سعود الداخلية منذ العشرينات وحتى الأربعينات هي أساسية لفهم السياسات الحالية للخلافة. وعند وفاته عام 1953، كان قد أنجب أربعة وأربعين ولداً، خمسة وثلاثون منهم كانوا على قيد الحياة عند وفاته. وقد نجح في ذلك بزواجه من اثنين وعشرين إمرأة، رغم أنه وفقاً للعرف الإسلامي لم يجمع قط بين أكثر من أربع زوجات في وقت واحد (إنظر إلى الكتاب باللغة الانكليزية “بعد الملك فهد: الخلافة في المملكة العربية السعودية”، تأليف كاتب هذا المقال).

ويؤكد بعض المؤرخين — وجميع المسؤولين السعوديين — على أن هذه الزيجات والذرية التي جاءت منها كانت أساسية لتوحيد القبائل وترسيخ دعائم المملكة الوليدة. أما الواقع فهو أكثر اتزاناً من ذلك: فقد رصد أحد الأعمال البحثية الجيدة (“بيت آل سعود” تأليف ديفيد هولدن وريتشارد جونز) أنه بالإضافة إلى الأربع زوجات كان لابن سعود في حقيقة الأمر أربع خلائل مفضلات وأربع جوار مفضلات “حتى يُكمل فريقه الداخلي المعتاد”. ويحتمل أن تكون والدة مُقرن المعروفة عادة باسم “بركة اليمانية” من الفئات الأخيرة.

اعتبر ابن سعود مُقرناً ابناً شرعياً له على وجه صريح، والسؤال الذي سيُطرح في المرحلة اللاحقة هو موقف الإخوة غير الأشقاء لمقرن (والبالغ عددهم حالياً خمسة عشر أخاً بعد وفاة حاكم منطقة الرياض، الأمير سطام، في 12 شباط/فبراير) والعديد من أبناء إخوته الذين قد يرون أنفسهم أرفع نسباً. وإلى جانب السن، هناك معايير أخرى للجلوس على كرسي الملك وهي الخبرة والفطنة والشعبية والاتزان العقلي ووضعية الأخوال (التي تشير إلى ما إذا كانت والدة الواحد منهم عبدة أو خليلة، إقرأ المقالة باللغة النكليزية “بعد الملك عبد الله: الخلافة في المملكة العربية السعودية”).

الفصائل الملكية الحالية

ليس هناك سجل بأنه يوجد لمُقرن إخوة — وهو في هذا مساو للملك عبد الله — مما قد يُفسر حقيقة الرباط الواضح القائم بين الرجلين. لقد كانت التحالفات الأخوية ذات أهمية في السياسات الملكية، فعلى مدى عقود، ظل ما يسمون “السديريون السبعة” وهم الإخوة الأشقاء: فهد، سلطان، عبد الرحمن، نايف، تركي، سلمان، أحمد — جميعهم أبناء حصة السديري — شريحة حاسمة. ورغم وفاة الملك فهد وولي العهد سلطان ونايف الذي أضعف كتلتهم، يستمر ولي العهد سلمان في قيادة الفصيل رغم إصابته بالخرف مدعوماً بأبنائه وأبناء إخوته السديريون.

إن تقييم القوة المشتركة لأبناء الإخوة هؤلاء يمثل تحدياته الخاصة. فأخ محمد الأكبر سعود بن نايف عُين مؤخراً حاكماً على المنطقة الشرقية الغنية بالنفط ولكنه في الوقت نفسه حل محل ابن أخ آخر من السديريين وهو محمد بن فهد. أضف إلى ذلك أن أحد أبناء سلمان قد عُين حاكماً على مقاطعة المدينة. ومن الواضح أن أبناء الإخوة السديريون يتمتعون بالخبرة والقدرة ليبقوا قوة هامة في سياسات القصر.

غموض قانوني

لا توضح القوانين السعودية والبيانات الرسمية الكيفية التي سيتطور فيها الوضع الحالي. حيث ينص النظام الأساسي للحكم لسنة 1992فقط على أن “الحكم ينتقل إلى أبناء الملك المؤسس وأبناء أبنائه”. والمؤهل الأساسي هو “الأصلح منهم” ولا يزال هذا المعيار الغامض مجهول المعالم.

في عام 2006، أنشأ الملك عبد الله “هيئة البيعة السعودية” [المكونة من أمراء] لتساعد في قيادة الخلافة المستقبلية. ولكن نطاق دورها غامض: فلم تشارك هذه الهيئة في اختيار ولاة العهد الجدد الذين أعقبوا سلطان (المتوفى سنة 2011) أو نايف (الذي توفي العام الماضي). وفي كلتا الحالتين، اختار عبد الله من يخلفونهم ولم يتعدى دور الهيئة سوى المصادقة على ذلك. ولا يشتمل قانون هيئة البيعةعلى آلية خلافة الملك وولي العهد في حال عدم قدرتهما على القيام بواجباتهما لأسباب صحية — ويمكن القول بأن المملكة تقترب من هذه النقطة.

ومن الناحية القانونية، إن منصب مُقرن الجديد كنائب ثاني لرئيس الوزراء قائم فقط لتهيئة رجل آخر ليترأس اجتماعات مجلس الوزراء الأسبوعية ؛ لذلك كان هذا المنصب شاغراً في بعض الأوقات. ووفقاً لقانون مجلس الوزراء، تُعقد هذه الاجتماعات “برئاسة الملك الذي هو رئيس الوزراء أو من قبل أحد نواب رئيس الوزراء”. لذا فمن المقدر للنائب الثاني لرئيس الوزراء أن يصبح ولي العهد بالاتفاق — وليس بالقانون.

وتظل مسألة الاستعانة بأي مما ذكر أعلاه من الوثائق أو الهيئات القانونية في تحديد من هم ملوك وولاة عهد المملكة العربية السعودية في المستقبل ضرباً من التخمينات. وليس هناك شيء يمنع الملك من إلغاء “هيئة البيعة” واتخاذ إجراءات بديلة. وفي غضون ذلك، تُتداول سيناريوهات متعددة للخلافة في أرجاء المملكة والعالم العربي. منها أن مُقرن هو من سيكون الملك وسوف يُعين متعب بن عبد الله ولي عهد له — ومن ثم يُقصي بذلك المنافسين السديريين. وعلى الرغم من أن المنافسات التي تدور داخل بيت آل سعود كانت تنتهي عادة داخل أسوار القصر، إلا أن هناك تكهنات تزداد بكثرة مفادها أن بقية العالم قد يلحظ المناورات القادمة.

الطقس
حمل تطبيق وكالة صدى الاعلام
http://www.j5j8.com/uploads/1476034625511.png http://www.j5j8.com/uploads/147603473191.png
دمشق تطلق خطة لإعادة إعمار حلب
الجيش السوري يحرر 21 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة
منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تبدأ أعمالها اليوم في سوريا
صحيفة: مستشار ترامب نسق مع إسرائيل الهجمات على سوريا
فرنسا: الضربة الجوية على سوريا انتهت وقواتنا مستعدة لأي عمل عسكري جديد
كندا تؤيد الضربة العسكرية ضد سوريا
هذه المناطق التي استهدفها القصف على سوريا
الجعفري: سوريا ستسهل وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أي نقطة في دوما
الامير حمزة يتراجع عن معارضة الملك ويعلن الولاء المطلق
تسجيل صوتي: الأمير حمزة يرفض الالتزام باوامر الاقامة الجبرية
الأردن.. اعتقال شخصيات بارزة في عمان لأسباب أمنية
رئيس وزراء الاردن الرزاز:العراق هو رئة الاردن
الاردن والعراق يجتمعان بشباط لتحديد موعد إدخال الشاحنات مباشرة داخل الاراضي العراقية
وزارة النقل السورية تعلن افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن
الاردن:اعتقال منفذ سطو على بنك بمسدس بلاستيك
بالفيدو أردوغان يهدد بالرد على هولندا ويصفها بـ”بقايا النازية”
الجيش الإيراني: القوات الأمريكية ستتلقى صفعة إذا اعتدت على مياهنا الإقليمية
أردوغان يزور واشنطن الشهر المقبل
أمريكا تضع شرط الكشف عن محتوياتك بمواقع التواصل الاجتماعي لدخول أراضيها
الإعلام الأمريكي يعترف بتفوق “أبو القنابل” الروسية
كابوس البنتاغون.. 50 غواصة كورية شمالية ضائعة “تطفو” على السطح
الشرطة الأمريكية قتلت 86 شخصا يحملون أسلحة خلبية خلال عامين
باراك أوباما يحدد شروط شن حرب إلكترونية ضد روسيا
بنيامين نتنياهو يتوعد إيران ويقول إسرائيل ليست أرنبا وإنما هي نمر
ألعالم العربي