عاجل

مهمة أمنية ناجحة.. الحشد يعثر على 3 مضافات “داعشية” شمال ديالى

بالوثيقة.. ترشيح مدير جديد لاستثمار صلاح الدين الهندسة العسكرية للحشد تواصل إنجاز أعمال تأهيل قناة الجيش في بغداد العتبة العلوية: كوادرنا مستنفرة لتطبيق خطة إحياء مناسبة استشهاد الزهراء (ع) الكاظمي يوجه الاتصالات بزيادة الاهتمام بالشركة العامة للبريد بالصور.. الاف يحيون ذكرى استشهاد السيدة الزهراء (ع) في النجف بينها محاذية للعراق.. موجة امطار وثلوج تجتاح 13 محافظة في ايران مقتل ثلاثة جنود بانفجار ناسفة في سنجار الفياض يصل محافظة الانبار للمشاركة في مهرجان ذكرى شهادة قادة النصر مقاتلة الدروع للحشد تخرج أولى دوراتها التدريبية للسلاح المباشر في عام ٢٠٢١ وكالة الاستخبارات:ضبط (٤) عجلات لتهريب النفط والقبض على سائقيها بمحافظتي كركوك ونينوى اليوم.. مباريات مثيرة في العراق والعالم بالصور .. تحديث بيانات “البايومترية” لمنتسبي مديرية مقاتلة الدروع في الحشد الشعبي ارتفاع أسعار الدولار في الأسواق العراقية عواصم الولايات الأمريكية تتأهب لاحتجاجات مسلحة الزراعة النيابية تثني على جهود وزارة الموارد لتثبيت حصة العراق المائية مع تركيا وكالة الاستخبارات: ضبط صواريخ مع منصات إطلاقها بعملية امنية في قضاء الدبس وزارة الصناعة تعلن عن أكبر “مدينة اقتصادية” ستوفر 100 الف فرصة عمل المفوضية تدعو منظماات دولية وسفارات لمراقبة الانتخابات مصرف الرافدين: مبادرة النافذة الواحدة هدفها تمويل المشاريع الاستثمارية مستوطنون يعتدون على ممتلكات الفلسطينيين في الضفة خبير امني يحذر من مخطط أميركي لفتح ثغرة في الحدود وادخال إرهابيين للعراق إيطاليا.. 475 وفاة و16310 إصابات جديدة بفيروس كورونا اللواء 41 بالحشد الشعبي يحبط محاولة تسلل لـ”داعش” جنوب سامراء اللواء 27 بالحشد الشعبي يدمر أماكن تواجد “داعش” شرق الأنبار ذي قار: غداً دوام رسمي
أحدث_الأخبار

الحرب خدعة>>بقلم حسام الحاج

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t1.0-9/

 

الاحتجاج السلمي عقيدة..! نعم هو عقيدة قد توازي في رسوخها الفكري شتى العقائد الاخرى، معتنقيها ينطلقون من اصل فكرة تؤدي الى ثلاث محاور رئيسة: الاولى هو التعبير عن سخط شعبي متراكم من جراء فشل النخب السياسية، ثانيا الايمان بأن الاحتجاج السلمي بمؤدياته الايجابية سيشكل بالضرورة ضغطا متفردا على تلك النخب، الثالثة هو استشعار خطر آت لامحال سينتج عن تنامي الفشل وغياب الرؤية.

في ساحات الاحتجاج والتظاهر في مدن العراق الوسطى والجنوبية بدا واضحا ان جماهير الاحزاب والتيارات السياسية أنما خرجت لاسقاط فريضة (حزبية) تؤدي الى ابقاء الزخم الاعتباري والوجاهي للفرد ازاء مسؤوليه الحزبيين ورفاقه على حد سواء، مع الوضع بنظر الاعتبار المهمة التي خرجوا من اجلها على اختلاف اهدافها (حرف مسار التظاهرات، الدفاع عن رموزهم السياسية، ضرب المتظاهرين واجهاض الزخم المتنامي، اسناد مطالب المتضاهرين).

وهذا الامر يؤشر الى نقطة محورية في تحديد المسارات السياسية المقبلة، حيث اتضح بشكل جلي أن الاحزاب والتيارات السياسية لا يمكن لها ان تعول بعد الان على قاعدة جماهيرية مستعدة للدفاع عن خياراتها والتمسك برموز مستنزفة سياسيا وهذا مايؤسس لضرورة سلك طرق بديلة ..! ، فضلا عن ذلك فأنه يحيلنا الى استنتاج موضوعي مفاده أن الانتخابات في العراق كانت لحظة هامشية اشبه بتنويم مغناطيسي بنيت على اسس مربكة (طائفية، جهوية، ايدلوجية) والسبب في ذلك يعود حتما لانحسار الوعي الديمقراطي بمفاهيم متطورة كوضع البرنامج الانتخابي مثلا موضع المقياس في فشل ونجاح النخب الحاكمة.

اثبتت تجربة الاحتجاج السلمي ايضا ان الشرائح المستقلة هم صوت الاغلبية الصامتة الذين سيمثلون حجر الزاوية في ترسيم خارطة المشهد السياسي المقبل في العراق، وهنا يجب الاشارة الى أن النخب المستقلة لا تمثل بالضرورة ما بات يعرف بالتيار المدني، فثمة متضرر حقيقي من فشل النخب السياسية، يقول سارتر (في ظل حكم الكليبتوقراط ستنشأ بالضرورة طبقتان تنمو بشكل مضطرد ، طبقة منتفعة من فساد السلطة، وطبقة اخرى منتفعة من فشل السلطة)، تماما فأن ما جرى هو نشوء طبقة تمثل الساخطين من الوضع العراقي المربك هذه الطبقة هي انعكاس لحالة وطنية صرفة، فالمتضررون من فشل السلطة هم شيعة، وسنة، ومسيحيون، وصابئة، ومدنيون وغيرهم، وليسوا فئة او طائفة واحدة كما يحاول البعض تصديره لمأرب سياسية ضيقة..!

ومن هنا تحديدا نشأ التأثير السياسي لفعل التظاهر والاحتجاج السلمي، الامر الذي مثل حصانة مجتمعية لمطالب المتظاهرين، فضلا عن الزخم المتنامي لدعم المؤسسة الدينية في النجف والرعاية شبه المعلنة لمطالبهم، حصانةٌ اجهضت كل المحاولات التقليدية لتحريك الرأي العام بالضد منها، كاتهامهم بأنهم ضد الدين مثلا وغيرها من التهم المعلبة التي تسوق بطرق (ديماغوجية) الى جمهور محدد يتصف باغلبه بالغوغاء المتحفز للانقلاب على اي حراك يكسر الجمود، الامر أذن يؤشر الى تكافؤ في الفرص السياسية للفريقين معا، فالاول يستند الى زخم جماهيري وديني غير مسبوق، فضلا عن وعي عميق بضرورة استثمار اللحظة التاريخية لتأسيس دولة قادرة على حفظ مصالح عامة الناس، وفريق اخر متضرر من قلب معادلة سياسية كانت قاب قوسين او ادنى من أن تمكنهم للانقضاض الكامل على السلطة ولأمد طويل، الفريقان يمتلكان ما يؤهلهما للاستمرار في مشروعيهما، حتى الرمق الاخير والفيصل بينهما ما قاله الحكماء سابقا ان الحرب خدعة.

الطقس
حمل تطبيق وكالة صدى الاعلام
http://www.j5j8.com/uploads/1476034625511.png http://www.j5j8.com/uploads/147603473191.png
دمشق تطلق خطة لإعادة إعمار حلب
الجيش السوري يحرر 21 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة
منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تبدأ أعمالها اليوم في سوريا
صحيفة: مستشار ترامب نسق مع إسرائيل الهجمات على سوريا
فرنسا: الضربة الجوية على سوريا انتهت وقواتنا مستعدة لأي عمل عسكري جديد
كندا تؤيد الضربة العسكرية ضد سوريا
هذه المناطق التي استهدفها القصف على سوريا
الجعفري: سوريا ستسهل وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أي نقطة في دوما
الجيش الإيراني: القوات الأمريكية ستتلقى صفعة إذا اعتدت على مياهنا الإقليمية
أردوغان يزور واشنطن الشهر المقبل
أمريكا تضع شرط الكشف عن محتوياتك بمواقع التواصل الاجتماعي لدخول أراضيها
الإعلام الأمريكي يعترف بتفوق “أبو القنابل” الروسية
كابوس البنتاغون.. 50 غواصة كورية شمالية ضائعة “تطفو” على السطح
الشرطة الأمريكية قتلت 86 شخصا يحملون أسلحة خلبية خلال عامين
باراك أوباما يحدد شروط شن حرب إلكترونية ضد روسيا
بنيامين نتنياهو يتوعد إيران ويقول إسرائيل ليست أرنبا وإنما هي نمر
ألعالم العربي