عاجل

“ثأر الشهداء” تختتم منجزها الأمني بالوصول لمقر “داعش” الرئيسي

اللواء الثاني بالح..شد الشعبي يشارك في الخطة الأمنية لزيارة قداسة البابا الى النجف بالصور … أعتدة ومواد لوجستية كانت تستخدمها عناصر داعش في منطقة تل عيدة جنوب غرب كركوك وزارة الاتصالات تنجز الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الثقافة والسياحة والاثار الحداد يبحث مع وزيرة الإعمار والإسكان توسيع حجم المشاريع الخدمية وتحقيق مستويات عالية في الإنجاز “ثأر الشهداء” تختتم منجزها الأمني بالوصول لمقر “داعش” الرئيسي بعد اختتام “ثار الشهداء”.. السهلاني: عازمون على استمرار العمليات لتأمين المناطق وانهاء داعش مشاركة مكافحة المتفجرات بالحشد الشعبي في “ثأر الشهداء” العمليات المشتركة تمدد العمل بالباجات التعريفية الخاصة بالاعلاميين المرور العامة تعلن اطلاق العقود المرورية اللواء 110 بالح..شد والجيش ينفذان عملية دهم وتفتيش في زور الطبج شمال شرق ديالى الأمن الروسي يعلن إحباط هجوم على أحد مرافق الطاقة غرب البلاد نقابة الصحفيين العراقيين تثمن قرار مجلس القضاء الأعلى بتخويل محاكم التحقيق والبداءة لتلقي الشكاوي والدعاوى التي تخص الصحفيين صحة النجف تعلن موقفها الوبائي لليوم الخميس وتسجل 460 إصابة اللواء 16 يعثر على أنفاق ومضافات لداعش تحوي أسلحة وأعتدة ومواد لوجستية في وادي الشاي أول فندق فضائي في العالم يبدأ بناؤه عام 2025 بشير الحـــداد: زيارة البابا فرنسـيس إلى البلاد هي رسـالة محبة موجهة لكل مكونات الشعب العمليات المشتركة: العمليات الأمنية أسهمت بإدامة السلم المجتمعي في ديالى تعرف على أسعار الدولار في العراق ليوم الخميس 4-3-2021 بغداد تعلن ادراج مشاريع جديدة في مختلف القطاعات اللواء 16 للح..شد يعثر على ثلاث مضافات تحوي مواد لوجستية وطبية لدا..عش شرق صلاح الدين في غرب نينوى.. اثنين من عناصر ديوان غنائم داعش في قبضة الامن الوطني عبد الغني الأسدي يوجه بتشكيل لجنة عليا تتولى إنجاز معاملات الشهداء في الناصرية اليوم.. النوارس والانيق وجهاً لوجه في قمة مثيرة وزير العمل يعلن شمول أكثر من 200 ألف عامل بالضمان الاجتماعي فوج المهمات الخاصة الأول بالح..شد يعثر على شبكة أنفاق تضم كتبا مهمة جنوب شرق كركوك
أحدث_الأخبار

الكاتبة والشاعرة شمم بيرام ترصد الحروب والصراعات العراقية في روايتها “رازقي”

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تطل علينا الكاتبة والشاعرة العراقية شمم بيرام المولودة في بغداد والمقيمة حالياً بالشارقة، بروايتها الجديدة “رزاقي” الصادرة عن دار المدي للنشر  بالعاصمة العراقية بغداد. تأتي الرواية بعد نشر ها لكتابها الأول “هاشتاك زهري” المنشور بشكل ورقي، والذي يتضمن مجموعة من النصوص التي تتكلم عن معاناة المرأة في المجتمع وكيفية احساسها تجاه ما تتعرض له في حياتها اليومية، وبعد نشرها لعدد من القصائد عبر الإنترنت.
 ترصد الكاتبة في روايتها الكثير من المعاناه التي يعانيها المواطن العراقي والعربي، نتيجة للحروب والصراعات التي أصبحت مشهداً معتاداً، وتقول حين تكون مواطناً ولد ليعاصر الحروب والحرمان والقتل، وتعيش وسط مجتمع من الاقنعة السياسية والدينية، لابد أن تعاني من أثار كل ما ممرت به مهما أبتعدت، هاجرت، أو أغتربت سيبقى الوطن معلقاً في تلاتيب ثيابك، سيظهر بعد سماع لحن، أو شم رائحة، أو ظهور شبح من أشباح ماضيك، وهذا ما تمر به بطلة الرواية التي تفتح بابها يوماً لتجد أمامها زهرة لا يمكن ان تنبت على تربة الغربة، حاملة في كل بتلة من بتلاتها ذكرى وسرا عميقاً فتدخل في صراع الذاكرة والحاضر.
وتأخذنا الكاتبة عبر بطلة الرواية “رهف” وهي أم لطفلين، تعيش خارج حدود صراعات الوطن التي ظنت بأنها تهرب منها بزواجها لرجل خارج بقعة الأرض تلك، حتى تفاجئ بما لم تتوقعه، فتعود لتلك الدوامة وتضيف صارعاً جديداً لحياتها المليئة بها أساساً، فنجدها تتخبط بين مشكلة الخيانة الزوجية، أثار مرض نفسي، وصراع الحب والأمومة. فتعيش وسط نار عملاقة تقتات من حطب ذاكرتها المليئة بالخوف المزروع بها كنتيجة لما خبرته كأي فرد عراقي ولد تحت جناح دكتاتور، زفوا له فرحة التخلص منه ليكتشف أنخداعه بأختبائه بأجساد مواطنيه نفسهم، رهف التي درست الخوف في المدرسة، وألتقمت الجوع في المنزل هي ذاتها تلك الفتاة التي عرفت كيف تعيش النفاق تحت عباءة الدين حين وصلت لمصاطب الجامعة، كل ما عايشته داخل أسوار تلكالارض علمها رهبة الحرية، التردد بأتخاذ القرار، وجهل كيف أن تكون فرداً عائدا لذاته لا مملوكاً لعائلة أو زوج أو مجتمع.
وحين نجوب داخل صفحات الرواية، بين أروقة رهف الداخلية نختبر الضغوط الكبيرة، وأصغر معاناتها لندرك أن الوطن لا تقتلع جذوره بعد المسافة، ولا يمكن لورقة هوية جديدة أن تكسبك هوية داخلية، روحاً جديدة وذهنا خالياً من مطبات الذاكرة. ويبقى السؤال معلقاً حتى النهاية الحكاية، من وضع الزهرة هناك، وكيف ستكتشف رهف ذلك؟
 زهرة الرازقي تعود باصولها للفل والياسمين، وهي زهرة تنمو في عدد محدود من الدول، تسمى باللهجة العراقية بالرازقي وقد يعود سبب التسمية لأصل اللغة لرمزية اللون الابيض، ومن المفارقة أن فترة الحياة لهذه الزهرة في العراق في تناقص مستمر منذ الحرب الأخيرة. الرواية تحمل الكثير من المفأجات وترصد الكثير من الألم والحزن والخيبات والإنسكارات لك أبطال وأشخاص الرواية. القارئ للرواية سيجد نفسه أمام مشهد يتكرر كل يوم في الكثير من الوطن العربي من القتل والخراب والدمار  الذي أصبح يطال كل شيء بل أصبحنا نعيشه كل لحظة وأخري ولا مفر منه في ظل تلك الصراعات السياسية.

الطقس
حمل تطبيق وكالة صدى الاعلام
http://www.j5j8.com/uploads/1476034625511.png http://www.j5j8.com/uploads/147603473191.png
دمشق تطلق خطة لإعادة إعمار حلب
الجيش السوري يحرر 21 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة
منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تبدأ أعمالها اليوم في سوريا
صحيفة: مستشار ترامب نسق مع إسرائيل الهجمات على سوريا
فرنسا: الضربة الجوية على سوريا انتهت وقواتنا مستعدة لأي عمل عسكري جديد
كندا تؤيد الضربة العسكرية ضد سوريا
هذه المناطق التي استهدفها القصف على سوريا
الجعفري: سوريا ستسهل وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أي نقطة في دوما
الجيش الإيراني: القوات الأمريكية ستتلقى صفعة إذا اعتدت على مياهنا الإقليمية
أردوغان يزور واشنطن الشهر المقبل
أمريكا تضع شرط الكشف عن محتوياتك بمواقع التواصل الاجتماعي لدخول أراضيها
الإعلام الأمريكي يعترف بتفوق “أبو القنابل” الروسية
كابوس البنتاغون.. 50 غواصة كورية شمالية ضائعة “تطفو” على السطح
الشرطة الأمريكية قتلت 86 شخصا يحملون أسلحة خلبية خلال عامين
باراك أوباما يحدد شروط شن حرب إلكترونية ضد روسيا
بنيامين نتنياهو يتوعد إيران ويقول إسرائيل ليست أرنبا وإنما هي نمر
ألعالم العربي