عاجل

الح..شد الشعبي يوزع أكثر من 6 الاف إسطوانة أوكسجين مجاناً خلال أسبوع

شمول ذوي الشهداء ومنتسبي الح..شد الشعبي بالمنحة المجانية للقبول بالمجموعة الطبية اندلاع حريق داخل مركز للمساج وسط بغداد الأمن الوطني يحبط تفجيرات إرهابية بضبطه كدساً للمتفجرات يحوي على 700 كغم من مادة ال C4 أحمد الملا طلال يعلن استقالته من منصب المتحدث الرسمي الجماهير تعود لملاعب البريميرليج باستثناء مانشستر الح..شد الشعبي يوزع أكثر من 6 الاف إسطوانة أوكسجين مجاناً خلال أسبوع تخفييض أجور الدراسة لمنتسبي الح..شد وذوي الشهداء والجرحى في كلية الحلة الجامعة معاونية ذي قار تكرم الطلبة المتفوقين من ذوي شهداء الح..شد الشعبي بالوثيقة.. القضاء يوقف العمل بنتائج انتخابات المكتب التنفيذي للأولمبية حقيقة إحالة غادة عبد الرازق للمحاكمة بتهمة التهرب الضريبي إليسا أكثر شخصية عربية مؤثرة على تويتر.. احتلت المركز الـ45 في تصنيف عالمي “سناب شات” تطلق تقنية قد تمنحك مليون دولار يوميا كندة علوش ترفع الصوت ضد العنف الأسري ضد الأطفال القضاء: الاعتداء على الموظف جريمة عقوبتها تصل إلى الإعدام وكالة الاستخبارات تلقي القبض على متهم بالقتل العمد وتضبط بحوزته اسلحة في ديالى الح..شد في كربلاء يباشر بتسجيل أبناء الشهداء في المدارس الخاصة وكالة الاستخبارات تلقي القبض على ارهابي موزع أرزاق وينقل السلاح لعناصر داعش في كركوك هيئة النزاهة: الحبس الشديد لمسؤول في كركوك لارتكابه جريمة الرشوة التطبيعية تحسم الجدل بشان ملعب مباراة الديوانية والشرطة اسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي ليوم 25-11-2020 الاربعاء مشروب لذيذ يساعد على جعلنا أكثر ذكاء بفضل أحد مركباته محافظ بغداد يعلن عن 10 الاف وحدة سكنية في اللطيفية لاميتا فرنجية تستعرض حملها بالشورت وزارة العمل تستعد لاعلان أسماء مستحقي القروض الميسّرة وزارة التعليم توافق على شمول الطلبة من مواليد 1995 فما دون بالتقديم الى القبول المركزي
أحدث_الأخبار

حكم بيع الأعضاء البشرية والتبرع بالدم العلماء يجيبون

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حكم بيع الدم والأعضاء البشرية؟ وهل يجوز بيع الدم؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور عطا السنباطي، أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر، وذلك خلال لقائه ببرنامج السائل والفقية المذاع عبر موجات إذاعة القرأن الكريم.
وأوضح السنباطي قائلًا: أن بيع أعضاء الجسد ممنوعة بإتفاق العلماء لأنه يوجد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبع ما لا تملك فلا يجوز بيع الأعضاء مطلقًا وهناك إجماع بين العلماء على منع ذلك. 

ورد سؤال للدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، من سائل يقول ما حكم التبرع بالدم وثوابه.
وأجاب “جمعة”، أنه “لا مانع شرعًا من التبرع بالدم إذا اقتضت الضرورة ذلك، بشرط أن يكون مُحَقِّقًا لمصلحةٍ مُؤكدةٍ للإنسان، وألَّا يؤدي إلى ضررٍ على المتبرِّع كليًّا أو جزئيًّا، وأن يتحقق خُلُوُّه من الأمراض الضارة، وأن يكون كامل الأهلية”.
وتابع: للمتبرِّع ثوابٌ عظيمٌ وجزاءٌ جزيلٌ على تبرعه هذا؛ لقوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60]، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ» رواه أبو داود.

قال الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن سحب عينة الدم من الصائم لا تؤثر على الصيام وكذلك قياس السكر في الدم لا يؤثر على الصائم.
وأضاف أمين الفتوى ردًا على أسئلة الجمهور عبر البث المباشر على صفحة دار الإفتاء: كما يجوز للشخص الصائم التبرع بالدم ونقله إلى شخص آخر ولا يؤثر ذلك على صيام أحدهما.

قالت دار الإفتاء المصرية، إن نقل الأعضاء البشرية على سبيل العلاج من متوفًّى إلى شخصٍ حيٍّ مُصَابٍ جائزٌ شرعًا إذا توافرت الشروط التي تُبعد هذه العملية من نطاق التلاعب بالإنسان الذي كرَّمه الله تعالى، وتنأى به عن أن يتحول إلى قطع غيار تباع وتشترى.
وأوضحت« الإفتاء» فى إجابتها عن سؤال:«ما حكم نقل الأعضاء البشرية؟» أن من الشروط الأساسية في نقل الأعضاء البشرية هو: تحقق موت المتبرِّع؛ بتوقف قلبه وتنفسه وجميع وظائف مخه ودماغه توقفًا لا رجعة فيه؛ بحيث تكون روحه قد فارقت جسده مفارقةً تامةً تستحيل بعدها عودته للحياة، ولا يقدح في صحة الموت الحركةُ الآليَّةُ لبعض الأعضاء بفعل أجهزة التنفس الصناعي ونحوها.
وتابعت: أن هذا التحقق إنما يكون بشهادة الأطباء العدول أهل المعرفة في علمهم الذي يُخَوَّل إليهم التعرف على حدوث الموت؛ فإذا استطاع الأطباء قياس هذا التوقف التام لوظائف المخ، وصار هذا القياس يقينيًّا عندهم بلا خلاف بينهم فيه: فإنه يُعَدُّ موتًا حقيقيًّا يجوز بعده نقل الأعضاء من الميت إلى الحي.
وواصلت: أنه كما يجوز أخذ عضو من الحي إلى الحي لإنقاذه من هلاك محقق حالًا أو مستقبلًا؛ فإنه يجوز أيضًا الأخذ من الميت إلى الحي لإنقاذه من هلاك محقق أو لتحقيق مصلحة ضرورية له؛ لأن الإنسان الميت وإن كان مثل الحي تماما في التكريم وعدم الاعتداء عليه بأي حال؛ لقوله تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ»، [الإسراء: 70]، ولحديث النبي – صلى الله عليه وآله وسلم-: «كَسْرُ عَظمِ المَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا» رواه ابن ماجه.
واستكملت: ” فإن هذا التكريم لا يؤثر فيما يؤخذ منه بعد موته من أجزاء تقوم عليها حياة إنسان آخر أو رد بصره بعده؛ لأن مصلحة الحي مقدمة على مصلحة الميت، حيث أن الإنسان الحي يقيم شرع الله ودينه لتستمر الخلافة في الأرض ويُعبَد اللهُ وحده كما أراد.وأكدت أن هذا الترخيص والجواز في نقل الأعضاء من الميت إلى الحي يشترط فيه أن يكون بعيدًا عن البيع والشراء والتجارة بأي حال، وبدون مقابل مادي مطلقًا للمعطي صاحب العضو إن كان حيا أو لورثته إن كان ميتًا، ويشترط في جميع الأحوال وجوب مراعاة الضوابط الشرعية .
واختتمت دار الإفتاء المصرية فتواها بذكر الضوابط الشرعية للترخيص بنقل الأعضاء الآدمية من الميت إلى الحي، وهي:
– أولًا: أن يكون المنقول منه قد تحقق موته موتًا شرعيًّا وذلك بالمفارقة التامة للحياة، والتحقق مِن الموت يكون بشهادة لجنةٍ مكونةٍ مِن ثلاثة أطباء -على الأقل- متخصصين مِن أهل الخبرة العدول الذين يُخَوَّل إليهم التعرف على حدوث الموت، وتكون مكتوبةً وموقعةً منهم، ولا يكون مِن بينهم الطبيب المنفذ لعملية زرع العضو المراد نقله، وهذه اللجنة يصدر بها قرارٌ من الوزير المختص، فإذا لم يمكن -مِن قبيل الصناعة الطبية- نقل العضو المراد نقله من الشخص بعد تحقق موته بالشروط المذكورة فإنه يحرم حينئذ النقل، ويكون ذلك بمثابة قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.
– ثانيًا: الضرورة القصوى للنقل؛ بحيث تكون حالة المنقول إليه المرضية في تدهور مستمر ولا ينقذه من وجهة النظر الطبية إلا نقل عضو سليم من إنسان آخر حي أو ميت، ويكون محققا للمنقول إليه مصلحة ضرورية لا بديل عنها.– ثالثًا: أن يكون الميت المنقول منه العضو قد أوصى بهذا النقل في حياته وهو بكامل قواه العقلية وبدون إكراه مادي أو معنوي وعالما بأنه يوصي بعضو معين من جسده إلى إنسان آخر بعد مماته، وبحيث لا يؤدي النقل إلى امتهان لكرامة الآدمي، بمعنى أنه لا تتضمن الوصية نقل كثير من الأعضاء بحيث يصير جسد الآدمي خاويا؛ لأن هذا ينافي التكريم الوارد في قوله -تعالى-:«وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ»، ( سورة الإسراء: الآية 70).
– رابعًا: ألا يكون العضو المنقول من الميت إلى الحي مؤديا إلى اختلاط الأنساب بأي حال من الأحوال، كالأعضاء التناسلية وغيرها، وذلك كما هو الحال في نقل العضو من حي إلى حي تمامًا.
– خامسًا: أن يكون النقل بمركز طبي متخصص معتمد من الدولة ومرخص له بذلك مباشرة بدون أي مقابل مادي بين أطراف النقل، ويستوي في ذلك الغني والفقير، وبحيث توضع الضوابط التي تساوي بينهم في أداء الخدمة الطبية ولا يتقدم أحدهما على الآخر إلا بمقتضى الضرورة الطبية فقط التي يترتب عليها الإنقاذ من الضرر المحقق أو الموت والهلاك الحالِّ.

الطقس
حمل تطبيق وكالة صدى الاعلام
http://www.j5j8.com/uploads/1476034625511.png http://www.j5j8.com/uploads/147603473191.png
دمشق تطلق خطة لإعادة إعمار حلب
الجيش السوري يحرر 21 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة
منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تبدأ أعمالها اليوم في سوريا
صحيفة: مستشار ترامب نسق مع إسرائيل الهجمات على سوريا
فرنسا: الضربة الجوية على سوريا انتهت وقواتنا مستعدة لأي عمل عسكري جديد
كندا تؤيد الضربة العسكرية ضد سوريا
هذه المناطق التي استهدفها القصف على سوريا
الجعفري: سوريا ستسهل وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أي نقطة في دوما
الجيش الإيراني: القوات الأمريكية ستتلقى صفعة إذا اعتدت على مياهنا الإقليمية
أردوغان يزور واشنطن الشهر المقبل
أمريكا تضع شرط الكشف عن محتوياتك بمواقع التواصل الاجتماعي لدخول أراضيها
الإعلام الأمريكي يعترف بتفوق “أبو القنابل” الروسية
كابوس البنتاغون.. 50 غواصة كورية شمالية ضائعة “تطفو” على السطح
الشرطة الأمريكية قتلت 86 شخصا يحملون أسلحة خلبية خلال عامين
باراك أوباما يحدد شروط شن حرب إلكترونية ضد روسيا
بنيامين نتنياهو يتوعد إيران ويقول إسرائيل ليست أرنبا وإنما هي نمر
ألعالم العربي