عاجل

هندسة الحشد تنهي رفع الانقاض من شارع المطار وحي الخضراء وتنقل آلياتها لمنطقة جديدة بكركوك

توقف الخط الناقل سد الموصل – قيارة نتيجة تعرضه الى عمل تخريبي هندسة الحشد تنهي رفع الانقاض من شارع المطار وحي الخضراء وتنقل آلياتها لمنطقة جديدة بكركوك صحة ديالى تحذر من خطورة الوضع الوبائي بعد تزايد اعداد الاصابات اليومية بايرن ودورتموند يرفضان دوري السوبر برشلونة يشارك في تدشين السوبر ليج توتنهام يُقيل مورينيو وزارة التعليم: شركة هواوي ستتولى تدريب 3 آلاف من مواهب الجامعات العراقية عالية نصيف تُطمئن الموظفين: سنصوت على اقالة وزير المالية في نفس اليوم الذي تطبق فيه الاستقطاعات الكعبي: الموازنة تضمنت تخصيص 4 تريليونات دينار للمشاريع في المحافظات مصرف الرشيد يقرر صرف مبالغ سلف الزواج للمعاملات المستلمة للعام الماضي تورط وزراء بملفات كبيرة.. الكشف عن صولة مرتقبة لمكافحة الفساد اسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي ليوم 19-4-2021 عمليات بغداد تعلن فتح طريق مهم قرب علوة الرشيد وفاة اكبر معمّرة تاركة وراءها عائلة تتجاوز 280 فردا في امريكا خلية الاعلام الامني تكشف تفاصيل عمليات امنية جديدة وزارة التربية توضح بشأن قرار إضافة 10 درجات على نتائج امتحانات نصف السنة خطة تدريبية تأهيلية لرائدي فضاء اماراتيين جديدين الحشد يعثر على مصنع للسيارات المفخخة تحت الأنقاض في الجانب الأيمن للموصل صحة اقليم كردستان تعلن وصول دفعات جديدة من لقاحات كورونا حكمان عراقيان يديران مباريات كأس الاتحاد الآسيوي اصحاب محال في كركوك يقطعون الطرق للمطالبة بالغاء حظر التجوال العمليات المشتركة: سنعامل الجماعات التي تستهدف القواعد العسكرية كارهابيين خسارة كبيرة للشرطة أمام استقلال طهران في أبطال آسيا وزارة الصناعة: اجراءات لإقامة خمس مدنٍ صناعيَّةٍ جديدةٍ مصرف الرافدين يعلن صرف دفعة جديدة من سلف الموظفين ومنتسبي الداخلية
أحدث_الأخبار

الصلع ماذا فعل المصريون القدماء؟ وما حقيقة المرض

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

مازالت مشكلة الصلع أو تساقط الشعر تؤرق كثيرين، فلا أحد على ما يبدو يريد أن يتساقط شعره، خصوصا وأنه أصبح موضة، كما أن الحفاظ على الشعر أصبح جزءا من مظاهر الشباب، التي تعد سمة مهمة للحياة العصرية.

في سيرته الذاتية، وصف لاعب التنس الأميركي الشهير أندريه أغاسي تساقط شعره في مرحلة الشباب مثل فقدان “قطع صغيرة من هويتي”، ومع مثل هذه المخاوف التي تضخمت في العالم الرقمي، فلا عجب أن يرتبط تأثير الصلع بين الذكور والإناث بشكل متزايد بمختلف ظروف الصحة العقلية.

لا يشك كون غو، مؤسس معهد علوم الشعر صاحب سلسلة رائدة من عيادات زراعة الشعر في العالم تمتد من لندن غربا إلى باريس وأمستردام وماستريخت ودبي وجاكرتا حتى هونغ كونغ شرقا، في اختلاف الخيارات والضغوط المتعلقة بأسلوب الحياة

ويقول غو “الشباب أكثر وعيا بمظهرهم أكثر من أي وقت مضى.. وأصبح الناس ينخرطون في علاقات جدية متأخرة نسبيا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل 20 أو 30 عاما مضت.. لذلك يبحث الرجال الآن عن شريك في الثلاثينيات من العمر، مما يجعل من صلع الرجال مشكلة أكثر، حيث يبدأ فقدان الشعر بين سن 20 و25 عاما”.

ولكن على الرغم من انتشار تساقط الشعر، حيث يؤثر الصلع على الذكور على حوالي 50 في المئة من الرجال الذين تزيد أعمارهم على 50 عاما، في حين يعاني حوالي 50 في المئة من النساء فوق سن 65 عاما من الصلع الأنثوي، فلم يثبت حتى الآن وجود دواء قادر على إيقافه، وبالتالي فإن إيقافه ما زال بعيد المنال.

تكشف النصوص الطبية التي يعود تاريخها إلى عام 1550 قبل الميلاد أن المصريين القدماء حاولوا فرك “أشياء” في فروات رؤوسهم، من حوافر الحيوانات إلى دهن فرس النهر، في محاولة لوقف عملية الصلع، وفقا لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وفي هذه الأيام، برز دواءان هما مينوكسيديل وفيناسترايد، لكن كلاهما فعال بشكل هامشي فقط في وقف معدل تساقط الشعر، الذي لا يمكن إيقافه تماما، بالإضافة إلى ذلك، فإن العقارين لهما آثار جانبية غير سارة، حيث أن فيناسترايد غير مناسب للنساء ومعروف أنه يسبب ضعف الانتصاب لدى بعض الرجال.

أحد الأسباب الرئيسية لعدم وجود وسيلة فعالة لمنع تساقط الشعر هو أننا ما زلنا لا نفهم إلا القليل حول الآليات الجزيئية التي تدعم نمو الشعر البشري وفقدانه، فكل بصيلة شعر في فروة رأسنا عبارة عن عضو مصغر، يتبع دورة إيقاعية من النمو والانحدار والراحة طوال حياتنا

مازالت مشكلة الصلع أو تساقط الشعر تؤرق كثيرين، فلا أحد على ما يبدو يريد أن يتساقط شعره، خصوصا وأنه أصبح موضة، كما أن الحفاظ على الشعر أصبح جزءا من مظاهر الشباب، التي تعد سمة مهمة للحياة العصرية.

في سيرته الذاتية، وصف لاعب التنس الأميركي الشهير أندريه أغاسي تساقط شعره في مرحلة الشباب مثل فقدان “قطع صغيرة من هويتي”، ومع مثل هذه المخاوف التي تضخمت في العالم الرقمي، فلا عجب أن يرتبط تأثير الصلع بين الذكور والإناث بشكل متزايد بمختلف ظروف الصحة العقلية.

لا يشك كون غو، مؤسس معهد علوم الشعر صاحب سلسلة رائدة من عيادات زراعة الشعر في العالم تمتد من لندن غربا إلى باريس وأمستردام وماستريخت ودبي وجاكرتا حتى هونغ كونغ شرقا، في اختلاف الخيارات والضغوط المتعلقة بأسلوب الحياة

ويقول غو “الشباب أكثر وعيا بمظهرهم أكثر من أي وقت مضى.. وأصبح الناس ينخرطون في علاقات جدية متأخرة نسبيا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل 20 أو 30 عاما مضت.. لذلك يبحث الرجال الآن عن شريك في الثلاثينيات من العمر، مما يجعل من صلع الرجال مشكلة أكثر، حيث يبدأ فقدان الشعر بين سن 20 و25 عاما”.

ولكن على الرغم من انتشار تساقط الشعر، حيث يؤثر الصلع على الذكور على حوالي 50 في المئة من الرجال الذين تزيد أعمارهم على 50 عاما، في حين يعاني حوالي 50 في المئة من النساء فوق سن 65 عاما من الصلع الأنثوي، فلم يثبت حتى الآن وجود دواء قادر على إيقافه، وبالتالي فإن إيقافه ما زال بعيد المنال.

تكشف النصوص الطبية التي يعود تاريخها إلى عام 1550 قبل الميلاد أن المصريين القدماء حاولوا فرك “أشياء” في فروات رؤوسهم، من حوافر الحيوانات إلى دهن فرس النهر، في محاولة لوقف عملية الصلع، وفقا لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية.

وفي هذه الأيام، برز دواءان هما مينوكسيديل وفيناسترايد، لكن كلاهما فعال بشكل هامشي فقط في وقف معدل تساقط الشعر، الذي لا يمكن إيقافه تماما، بالإضافة إلى ذلك، فإن العقارين لهما آثار جانبية غير سارة، حيث أن فيناسترايد غير مناسب للنساء ومعروف أنه يسبب ضعف الانتصاب لدى بعض الرجال.

أحد الأسباب الرئيسية لعدم وجود وسيلة فعالة لمنع تساقط الشعر هو أننا ما زلنا لا نفهم إلا القليل حول الآليات الجزيئية التي تدعم نمو الشعر البشري وفقدانه، فكل بصيلة شعر في فروة رأسنا عبارة عن عضو مصغر، يتبع دورة إيقاعية من النمو والانحدار والراحة طوال حياتنا.

توليد شعر جديد من الصفر

بدلا من الاعتماد على شعر المتبرع به من مناطق أخرى من الجسم، قد يكمن الطريق المستقبلي في استخدام الخلايا الجذعية للمريض لنمو بصيلات الشعر بالكامل من نقطة الصفر في المختبر. 

ويمكن بعد ذلك زراعة هذه البصيلات بكميات غير محدودة، وتطعيمها في فروة الرأس.

ومثل هذه المبادرات تنتشر في اليابان وكوريا الجنوبية، حيث يتم تمويل مثل هذه الأبحاث من قبل الحكومة أو الشركات الخاصة.

وأوضح طبيب الأمراض الجلدية في مستشفى جامعة سيول الوطنية أوزانغ كوون أن “هناك المزيد من الاستثمار في أبحاث الشعر في كوريا واليابان، على ما أظن بسبب الاختلافات الثقافية.. في العالم الغربي، يحلق الكثير من الرجال رؤوسهم عندما يفقدون شعرهم. من المحرج القيام بذلك في ثقافتنا لأنه يشكل علامة أو رمزا مرتبطا بالمجرمين أو رجال العصابات”.

إحياء بصيلات الموجودة

بدلا من محاولة زراعة بصيلات جديدة تماما، يعتقد باوس أنه يجب تركيز الجهود على محاولة إحياء بصيلات الشعر الموجودة لدى المرء بالفعل، ويشير إلى أنه حتى من يعاني من الصلع الكامل، فإنه يظل لديهم 100 ألف بصيلة شعر في جميع أنحاء فروة رأسهم.

ويقول “إن هذه البصيلات غير مرئية، لكنها موجودة، لذلك، ومن أجل حل مشكلة الصلع، لا يحتاج المرء إلى بصيلات شعر جديدة، بل إلى الحصول على تلك الموجودة بالفعل للقيام بعملها بشكل صحيح مرة أخرى. وإذا استطعنا تكبير بصيلات الشعر المصغرة هذه، فلن نحتاج إلى عملية زرع شعر”.

على مدار السنوات الأربع الماضية، كان باوس يستكشف طريقة مبتكرة لتحقيق ذلك، فهناك حفنة من الأدوية، مثل السيكلوسبورين المثبط للمناعة، الذي يسبب نمو الشعر غير المرغوب فيه كآثار جانبية. من خلال دراستها، حددت مجموعة أبحاث باوس طريقا جديدا تماما لتحفيز بصيلات الشعر.

ويوضح قائلا “لقد سمح لنا هذا باكتشاف بعض المبادئ الأساسية للتحكم في نمو الشعر والتي يمكن استخدامها لإيجاد فئة جديدة تماما من أدوية الشعر”.

لقد وجدوا منذ ذلك الحين سلسلة من المركبات التي تبدو فعالة للغاية في تحفيز هذا المسار وحفز نمو الشعر عند اختباره على خلايا بصيلات الشعر البشرية في المختبر، فإذا كانت آمنة بدرجة كافية، يمكن تجربتها قريبا كعلاج موضعي جديد للمتطوعين.

على أي حال، ما زال ذلك يشكل رؤية بعيدة، وحتى ذلك الحين، هناك ما يكفي من العلاجات الواعدة تسمح للأفراد الأكثر صلعا بأن يحلموا بشعر جديد.

بالنسبة للعلماء، وخاصة في العالم الغربي، فإن الأمل هو ببساطة أن تؤدي هذه الاختراقات إلى تشجيع استثمارات جديدة في هذا المجال.

ووفقا لباوس فإن الشعر “يعد أحد أهم أدوات التواصل الاجتماعي لدينا، لذا فإن العلاجات الجديدة هي سوق ضخم، وسوق بملايين الدولارات يستمر في النمو”.

ويضيف أن “هناك إمكانات اقتصادية هائلة من اختراقات كبيرة في مجال أبحاث الشعر. ولكن هناك حاجة إلى مزيد من التمويل من الحكومات والصناعة لتحقيق ذلك.. لكن هذا الإدراك لم يوجد بعد”.

الطقس
حمل تطبيق وكالة صدى الاعلام
http://www.j5j8.com/uploads/1476034625511.png http://www.j5j8.com/uploads/147603473191.png
دمشق تطلق خطة لإعادة إعمار حلب
الجيش السوري يحرر 21 قرية وبلدة بريفي درعا والقنيطرة
منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تبدأ أعمالها اليوم في سوريا
صحيفة: مستشار ترامب نسق مع إسرائيل الهجمات على سوريا
فرنسا: الضربة الجوية على سوريا انتهت وقواتنا مستعدة لأي عمل عسكري جديد
كندا تؤيد الضربة العسكرية ضد سوريا
هذه المناطق التي استهدفها القصف على سوريا
الجعفري: سوريا ستسهل وصول فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أي نقطة في دوما
الامير حمزة يتراجع عن معارضة الملك ويعلن الولاء المطلق
تسجيل صوتي: الأمير حمزة يرفض الالتزام باوامر الاقامة الجبرية
الأردن.. اعتقال شخصيات بارزة في عمان لأسباب أمنية
رئيس وزراء الاردن الرزاز:العراق هو رئة الاردن
الاردن والعراق يجتمعان بشباط لتحديد موعد إدخال الشاحنات مباشرة داخل الاراضي العراقية
وزارة النقل السورية تعلن افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن
الاردن:اعتقال منفذ سطو على بنك بمسدس بلاستيك
بالفيدو أردوغان يهدد بالرد على هولندا ويصفها بـ”بقايا النازية”
الجيش الإيراني: القوات الأمريكية ستتلقى صفعة إذا اعتدت على مياهنا الإقليمية
أردوغان يزور واشنطن الشهر المقبل
أمريكا تضع شرط الكشف عن محتوياتك بمواقع التواصل الاجتماعي لدخول أراضيها
الإعلام الأمريكي يعترف بتفوق “أبو القنابل” الروسية
كابوس البنتاغون.. 50 غواصة كورية شمالية ضائعة “تطفو” على السطح
الشرطة الأمريكية قتلت 86 شخصا يحملون أسلحة خلبية خلال عامين
باراك أوباما يحدد شروط شن حرب إلكترونية ضد روسيا
بنيامين نتنياهو يتوعد إيران ويقول إسرائيل ليست أرنبا وإنما هي نمر
ألعالم العربي