ويعيش أوفي متنقلا بين المملكة المتحدة ولندن وترينيداد. وكان “أوفي” قد تأثر بإرثه الأيرلندي الترينينادي على نحو كبير فوالده من ترينيداد ووالدته من أيرلندا، ما جعله يتناول قصة العبودية عبر الكارنفال التقليدي للجزيرة.

وتعكس “موضوعات “أوفي” توثيق اهتمامه بالتاريخ الأفريقي والغربة، خصوصا تلك الموضوعات التي اكتشفت عبر الكارنفال.

وأقيمت له العديد من المعارض في أفريقيا وأوروبا وأميركا. كما شارك في عروض المتحف الدولي في لندن، وداكار، وباريس، ودبي، وبراغ، وبرلين، وجوهانسبرغ، وباماكو، ومدينة نيويورك.