عـــاجل

ابو علي البصري: لا علاقة للحشد بالجهات التي استهدفت السفارة الأميركية

الخور وحقوقنا والأخرين.. وزعيق الفارغين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

شارك هذا الموضوع
0

المهندس زيد شحاثة

إعتاد العراقيون بين فترة وأخرى, على بروز قضية تشغلهم, وتكون فرصة لبيان رأيهم السياسي وتنظيراتهم .. لمن لديه إلمام الموضوع,

وهو مختص بها, ولمن لا يعرف شيئا كذلك, ويسبقهم طبعا بعض نوابهم الجهابذة.

ما يجمع عليه الغالبية, هو ترك أصل الموضوع, وأسبابه وكيفية معالجته, والتفرغ لإتهام هذه الجهة أو تلك, بأنها هي السبب في حصول

القضية, وهي من سببت ضياع حقوق العراق, وتربط كل القضايا السابقة واللاحقة بها, إلى درجة تجعلها ربما, وكأنها كانت السبب في

سقوط الخلافة الإسلامية؟!

من خلال ما نشر, من معنيين في قضية الحدود الملاحية والخور, يتضح أن القضية, شائكة جدا.. فهي تتعلق بقرارات مجلس الأمن,

وترسيم الحدود, وفيها تفاصيل فنية بحرية, وأثار إقتصادية وتجارية, مستقبلية واسعة وبعيدة المدى.

الوثائق المثبتة, أكدت أن حكم صدام وبعثه اللعين, قدموا تنازلات كبيرة لدول الجوار, للحفاظ على حكمهم, وأن تلك التنازلات, وثقت

بقرارات لمجس الأمن, وصدرت فيها قرارات من الأمم المتحدة, تتخذ شكل الإلزام لنا كدولة, و أن حكم صدام, أضاع مساحات ليست

بالهينة من العراق, وان تلك الأراضي ليست صحاري عادية, بل هي جزء من منفذنا البحري الوحيد, ورئتنا الإقتصادية الأهم.

وحمل بعض المراقبين والمختصين, الحكومة والبرلمان السابقين, مسؤولية إقرار إتفاقيات تنفيذية لتلك القرارات, مع دولة الكويت,

برعاية أممية, قيل أنها كانت جائرة.. وعند عرض إتفاقية جديدة فنية , وكما نقل بانها تحصيل حاصل, ثارت ثائرة بعض ساستنا, ممن

عرفوا بزعيقهم المستمر, على أي قضية كانت, وكأن لاوجود لهم ولا قيمة, إلا بالصراخ والمشاكل!

صراخهم وإتهاماتهم, لم تكن لأجل إسترجاع تلك الحقوق المغتصبة, بل كان فقط لإتهام جهات وشخصيات, لأغراض تافهة ودنيئة, تتعلق

بقرب موعد إنتخابات محتملة.. وتابعهم على ذلك جمهور لم يفهم, حقيقة المشكلة وماهي الحلول الواجبة, أو الخطوات المطلوبة, ومن

هي الجهة التي يجب أن تنفذها, وما هو دوره كمواطن, فأكتفى بالسب والشتم والتخوين.. وكل يرى عدوه أمامه.

الضياع لبعض أرض العراق وحقوقه, قد حصل فعلا, وإستعادتها يتطلب خطوات وقرارات هادئة, لا علاقة بها بما يجري من تهريج

وتسقيط.. خطوات بعضها سياسي, و أخرى قانونية وتجارية, وتحركات دولية وإقليمية.. هذا دور يفترض أن تقوم به حكومتنا, وبكل

حكمة فنحن في حالة حرب, ولسنا بحاجة لخصم إضافي, وخصوصا مع دولة كالكويت, والتي ورغم ما حصل من نظام صدام, لازالت

مواقفها إيجابية.

يصح القول, أن صدام هو من أسس ومهد, لضياع تلك الأراض والحقوق, وكذلك بأن الحكومة السابقة, كان يمكن لها أن تماطل في إقرار

تلك الإتفاقيات, كما هو متاح لحكومتنا الحالية أيضا, فهي ليست من الأمور التي تتوقف عليها الحياة؟!

إن كانت لنا حقوق لدى الأخرين, يجب العمل على إستعادتها وبهدوء, والتهريج والسب والشتم والتخوين, لن يعيد حقوقنا.. فلا تنخدعوا

بالزعيق.

اترك تعليق

مواضيع ساخنة اخرى

مواضيع اخرى

الحشد الشعبي:إنطلاق حملة خدمية واسعة في بوب الشام والمناطق المحاذية لها
الحشد الشعبي:إنطلاق حملة خدمية واسعة في بوب الشام والمناطق المحاذية لها
احمد الاسدي:كل دورة برلمانية جديدة لديها طموح بالتغلب على الدورات السابقة
احمد الاسدي:كل دورة برلمانية جديدة لديها طموح بالتغلب على الدورات السابقة
نواب نينوى ومجلس المحافظة يرحبون بوجود الحشد الشعبي
نواب نينوى ومجلس المحافظة يرحبون بوجود الحشد الشعبي
مكافحة المتفجرات في الحشد تجري عملية مسح لطريق عكاشات القائم لتأمينه
مكافحة المتفجرات في الحشد تجري عملية مسح لطريق عكاشات القائم لتأمينه
الحشد الشعبي يعثر على مقبرة جماعية لمدنيين في الشرقاط
الحشد الشعبي يعثر على مقبرة جماعية لمدنيين في الشرقاط
الحشد الشعبي يفكك قنبلة هائلة شرقي صلاح الدين
الحشد الشعبي يفكك قنبلة هائلة شرقي صلاح الدين
اللاعب أحمد إبراهيم يتعاقد مع الاتفاق السعودي
اللاعب أحمد إبراهيم يتعاقد مع الاتفاق السعودي
مكتب العبادي ينفي تحذير الاخير بطرد الموظفين المتغيبين يوم غد
مكتب العبادي ينفي تحذير الاخير بطرد الموظفين المتغيبين يوم غد
سليم الجبوري: لن نمضي باتجاه عملية اصلاح مبطنة تحمل بين ثناياها عملية الاقصاء او التهميش
سليم الجبوري: لن نمضي باتجاه عملية اصلاح مبطنة تحمل بين ثناياها عملية الاقصاء او التهميش
اللجنة المالية:اقرار الموازنة العامة الشهر المقبل
اللجنة المالية:اقرار الموازنة العامة الشهر المقبل
الحشد الشعبي يحرر قرية “سوناج الصغرى” شمال ايسر الشرقاط
الحشد الشعبي يحرر قرية “سوناج الصغرى” شمال ايسر الشرقاط
وزير العمل الربيعي:العقوبات تنوعت بين الاقصاء من العمل إضافة الى عقوبات إدارية اخرى
وزير العمل الربيعي:العقوبات تنوعت بين الاقصاء من العمل إضافة الى عقوبات إدارية اخرى
اربيل:نشوب حريق داخل مجمع سكني
اربيل:نشوب حريق داخل مجمع سكني
سقوط حمام عليل بيد العشائر وهروب جماعي لتنظيم داعش
سقوط حمام عليل بيد العشائر وهروب جماعي لتنظيم داعش
الإدارة المركزية للحشد بالتنسيق مع التوجيه العقائدي تنظم دورة عقائدية لمنتسبيها
الإدارة المركزية للحشد بالتنسيق مع التوجيه العقائدي تنظم دورة عقائدية لمنتسبيها
ملكة جمال المغرب  تفتح قلبها لوكالة صدى الاعلام : احب كاظم الساهر واعشق الفن ولن اكون يوما  فنانة استعراضية
ملكة جمال المغرب تفتح قلبها لوكالة صدى الاعلام : احب كاظم الساهر واعشق الفن ولن اكون يوما فنانة استعراضية
ﻣﻘﺘﻞ ﺍﺷﻬﺮ ﻗﻨﺎﺻﻲ ﺍﺩﻟﺐ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﻃﻌﺎﻥ ﻓﺎﻋﻮﺭ من جهه مجهولة
ﻣﻘﺘﻞ ﺍﺷﻬﺮ ﻗﻨﺎﺻﻲ ﺍﺩﻟﺐ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﻃﻌﺎﻥ ﻓﺎﻋﻮﺭ من جهه مجهولة
نيمار يتعرض لإصابة خطيرة امام مارسيليا
نيمار يتعرض لإصابة خطيرة امام مارسيليا
الجيش السوري يطبق السيطرة على معرة النعمان من كل الجهات
دولتين خليجيتين تعلنان خلوهما من كورونا
دبي تتخذ إجراء صارما بحق المسافرين القادمين من الصين
إصابة عدد من قوات الأمن خلال مواجهات مع المحتجين في بيروت
الرئيس اللبناني يعلن تشكيل الحكومة الجديدة
الملك عبد الله الثاني يلغي تقاعد البرلمانيين مدى الحياة
حفتر والسراج يؤكدان استعدادهما لحل مشكلة النفط في ليبيا
مقتل راس البترول و مسؤول تمويل الخلايا النائمة في “داعش” بمنطقة دير الزور
ماريتا الحلاني تستعد لتصوير أغنيتها الجديدة
وفاة والد الفنان المصري إيهاب توفيق في حريق
نجمة مصرية تتوجه إلى دمشق لتصويرعربية أنا
ما قيمة المجوهرات التي ارتداها رونالدو خلال حفل غلوب سوكر بدبي
على خطى محمد بن راشد نانسي عجرم تغرد بما علمتها الحياة
فيفى عبده تستعرض جمالها عبر إنستجرام ومتابعون ما بتكبريش أبدا
أين صورة هاري وميغان تكهنات بعد خطاب الملكة إليزابيث
الشناوي: نجلاء فتحي تتحمل تكاليف علاجها بنفسها
هل يجوز عمل الصدقة الجارية لأكثر من شخص
بالفيديو أصغر ضابطة شرطة بالعالم
هكذا تكشف الشخص الكذاب من وجهه
بالفيديو بعد أن تم اختيارها من بين 4000 فتاة للوصول إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال : متسابقةتكشف أنها ذكر
شاهد فتاة إسرائيلية من أصول يمنية نجمة افلام اباحية
شاهد إم و ابنتها يتنافسان على لقب أجمل مؤخرة
بالصور : السورية سالي عبود تتحول إلى نسخة طبق الأصل عن هيفاء وهبي
بالفيديو : 10 معلمات تتمنى لو يدرسوك
WORLD PRESS