وقالت اسوشيتد برس إنها اطلعت على مسودة البيان الجمعة، قبل تسليمه إلى الوكالة، وبعد أسبوع واحد من إعلان الأخيرة أن طهران بدأت تصنيع أنابيب الدوار المستخدمة في أجهزة الطرد المركزي في يونيو.

وطالب البيان “بالتعاون الكامل من جانب إيران” في قضية المحادثات مع الوكالة الذرية، داعيا إلى تحديثات من الوكالة لمجلس محافظيها المكون من 35 دولة.

يشار إلى أن أجهزة الطرد المركزي هي الآلات التي تدير اليورانيوم في تركيزات تتراوح بين وقود محطات منخفض التخصيب وبين المواد المستخدمة في صنع أسلحة نووية.

وتمتلك إيران 5060 جهاز طرد مركزي، تنتج حاليا كميات محدودة من اليورانيوم منخفض التخصيب.

وبموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى في يناير الماضي، يتعين على إيران استخدام قطع الغيار التي أخذت من الآلات القديمة أو المعطلة لكي تظل تعمل.

وصناعة أجزاء مزيد من أجهزة الطرد المركزي تندرج تحت لوائح أكثر صرامة.

وتحتاج الوكالة إلى أن تراقب عن كثب كيف تتم صناعة أنابيب الدوار ولأي طراز من أجهزة الطرد المركزي، للتأكد من أنها تستخدم فقط للأجهزة المسموح بها بموجب اتفاق 2015.

والإفراط في الإنتاج قد يعد مؤشرا على خطط إيران لتوسيع اختبار أجهزة الطرد خارج نطاق الاتفاق.

وهذه ستكون قضية كبيرة، على اعتبار أن اليورانيوم المخصب هو المسار المحتمل إلى الأسلحة النووية ومزيد من الطرز المتطورة من الناحية الفنية، التي يمكن أن تخصب اليورانيوم أسرع من أجهزة الطرد الموجودة حاليا في إيران.