عـــاجل

الحشد الشعبي ينفذ عملية في بادية النجف ويضع خطة لتأمين الزيارة الشعبانية

قل ماعندك

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

شارك هذا الموضوع

قل ماعندك

بقلم الكاتب علي حميد الطائي

ليس الفتى من يقول كان أبي لكن الفتى من قال ها أنا ذا علي شريعتي ذلك المفكر الذي أثر في كثير من أبناء جيله سواء ممن هم في عمره أو من هم أصغر منه سنا وتجربة بل تعدى تأثيره الى عصرنا الحالي بعد مرور أكثر من ثلاث عقود من الدهر على إنقطاع افكاره ماديا ليبقى تفكيره حيا في عقول وقلوب من قرأ له أو حتى الذي سمعه له أو عنه . يتحدث في كتابه بناء الذات الثورية عن أن الشاب هو عليه من يقول لا الزمن او المؤثرات او الموروثات هي التي تجعله يتكلم بحيث يصبح ردة فعل بل عليه ان يكون هو عين الفعل والفاعل بنفس الوقت وفي مقالة سابقة تحدثت عن الفواعل غير الحكومية ودورها في بناء المجتمع بل ان السياسية الخارجية لكثير من الدول ولاسيما امريكا يعتبرون القنوات الخلفية غير الحكومية هي من ميكرويات صناعة السياسة الخارجية لان لها دورا كبيرا فحادثة الرهائن الامريكان نهاية السبعينات لم تنته الا بتدخل صحفي تدخل كوساطة بين الطرفين كي تحل الازمة . هذا هو الدور الذي يجب ان يكون عليه الشاب اليوم وهنا اتحدث عنا كشباب عراقي مررنا على صغر عمرنا بتجارب عديدة قد صقلت افكارنا وحددت رؤى العديد منا ومن تلك التجارب هي تجربة الانتخابات على شقيها المحلية ( مجالس المحافظات ) او الوطنية ( مجلس النواب ) ومن قبلها ( التصويت على الدستور ) كل تلك يجب ان تأخذ بعين الاعتبار ونحن مقبلين على انتخابات مهمة جدا فالكثير يراهن على ان الشباب هم من ستكون لهم كلمة الفصل وكثير ممن لهم اجندات خارجية يراهنون على افشال هذه التجربة كي يعيدونا الى المربع الاول ، المربع الذي عانا منه العراق بكل مشاربه من آثار الطائفية والاقتتال الداخلي وذهب مايقارب %80 شبابا من مجمل ما ذهبوا واليوم الشباب بين الباحث عن عمل وبين المقاتل في صفوف القوات الامنية الحشد الشعبي وبين الصفوف الساندة لهم من المتظاهرين . قل ماعندك … الفرصة سانحة لنا كشباب ان نختار من يمثلنا خير تمثيل . اليوم ارى الكثير ممن يحاولون ان يركبوا موجة الحراك الشبابي مدعين انهم خير ممثل للشباب وانهم هم الراعين للتجمعات الشبابية وهم من يقومون بالترتيب للمهرجانات والمؤتمرات والندوات ليس من أجل ان يكون العراق وشبابه بافضل حال بل من اجل ان يكونوا هم في واجهة الاعلام حتى اذا ما حانت الفرصة برزوا على انهم سوبر مان العملية الشبابية وفرسان التجمعات الشبابية مستغلين بعض التجمعات الشبابية التي لاتعي الهدف البعيد لهؤلاء بل تأخذ الامر بحسن نية وانا هنا لااشكك في نوايا الكل بل اقول ململما أطراف الحديث … التجارب أثبتت لنا من هو الذي ينفعنا ومن هو يضرنا وقد ضرنا فعلا فعلينا ان نختار بعناية كبيرة ونفحص كل شاردة وواردة كي لاتذهب علينا مرة اخرى فالمرحلة القادمة اخطر مرحلة ونحن نقف على اعتاب مفصل مهم من حياة الدولة العراقية وهي المعارك الاخير لمواجهة الارهاب الاكبر ) داعش ( فيا أخوتي واخواتي الشباب اختياركم يحدد مصيركم ومصير مستقبل اطفالكم فاحسنوا الاختيار ولاتغرنكم العناوين البراقة .

اترك تعليق

هزة أرضية تضرب العاصمة الكويتية والمناطق المحيطة بها
​كشف نفق بين تونس وليبيا لتسهيل تحرّك عناصر داعش
الدفاع الجوي السوري يتصدى لهجوم صاروخي مجهول قرب حمص
وحدات الشرطة السورية وقوات حفظ النظام تدخل مدينة دوما بالغوطة الشرقية
مدير الأمن الأردني يوعز بالتحقيق بإهانة مصور ومنعه من توثيق حادثة السطو
بالفيديو : طفل قبل صديقته بدون إذن منها فحصل ما لم يكن في الحسبان
السيسي يفوز بولاية رئاسية ثانية في مصر بأكثر من 90%
مؤشرات الانتخابات المصرية:السيسي يتصدر بنسبة 96.5%
بالفيديو والصور آشلي غراهام تستعرض جسدها بحركات راقصة رشيقة على شاطئ جزيرة “نيفيس” في جلسة تصوير جريئة
الفنانة جينيفر جارنر تتحول الى رجل
شبيهة نانسي عجرم المحجبة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
عائلة كيم كارداشيان تتبرع بمبلغ 5 الالف دولار لضحايا اعصار “هارفي”
عارضة الأزياء صوفيا فيرجارا تتعرى بشكل كامل
الممثلة ستيفاني صليبا بفستان شفاف يكشف ما تحته
تعرف على “زينيا تشومي” اجمل نساء العالم
بالصور +18 فتاة من قرية صينية تتفوق على عارضات فيكتوريا سيكرت
بالفيديو بعد أن تم اختيارها من بين 4000 فتاة للوصول إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال : متسابقةتكشف أنها ذكر
شاهد فتاة إسرائيلية من أصول يمنية نجمة افلام اباحية
شاهد إم و ابنتها يتنافسان على لقب أجمل مؤخرة
بالصور : السورية سالي عبود تتحول إلى نسخة طبق الأصل عن هيفاء وهبي
بالفيديو : 10 معلمات تتمنى لو يدرسوك
بالصور : الروسية إيكاتيرينا ليسينا تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بفضل ساقيها
عائلة كيم كارداشيان تتبرع بمبلغ 5 الالف دولار لضحايا اعصار “هارفي”
عارضة الأزياء صوفيا فيرجارا تتعرى بشكل كامل
WORLD PRESS