عـــاجل

الحشد والجماهير يحتفلان بيوم النصر في بغداد

4 أسباب وراء هوس النشر على مواقع التواصل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

شارك هذا الموضوع
0

هل تنشر الكثير من تفاصيل حياتك اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي؟

أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي بالنسبة لكثير منا ضرورة، وجزءا كبيرا من حياتنا اليومية، لكن هوس نشر المعلومات والتفاصيل الشخصية قد يدفع البعض إلى نشر قصص شخصية ومفصلة للغاية، بحيث يصعب تخيل نشرها، وأحيانا تؤدي إلى مشاكل اجتماعية ومهنية.

يرى الخبراء أن الإفراط في التواصل ونشر الأمور الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي يعود لبعض الأسباب النفسية.

غياب السلطة

أحد أهم الأسباب التي تدفعنا أحيانا إلى الإفراط في عرض الأمور الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي هو الإحساس بأن أحدا لن يسمع ما تقول. وعندما نتابع حساباتنا على مواقع التواصل، فإننا نشهد تأخيرا في ردود الفعل، ولا نلمح تداعيات اعترافاتنا على الفور، مثلما يمكن أن يحدث حينما نبوح بسر حميم لأحد الأصدقاء. كما أنه لا يتعين علينا رؤية وجوه الآخرين، ولا نشعر بالإحراج.

كذلك فإن عدم كشف بعض الأشخاص عن هوياتهم، يجعل هؤلاء في حل أن يكشفوا أكثر تفاصيل الحياة حميمية، وربما حتى دناءة، طالما لن يكون ذلك تحت الاسم الحقيقي للشخص.

كذلك فإن وسائل التواصل الاجتماعي لا تتضمن سلطة، عكس العمل أو المدرسة أو المنزل حيث توجد شخصية رب العمل، أو المعلم، أو الأب، فوسيلة التواصل الاجتماعي هي وسيلة مجانية متاحة للجميع، يمكننا أن نتواصل مع من نحب في الوقت الذي نحب وبالكيفية التي نحب، دون رقيب أو رادع.

لكننا ننسى في الكثير من الأحيان أن أولياء أمورنا في العمل أو المدرسة أو المنزل قد يتابعوننا، ويقرأون ما نكتب، ويرون ما نشارك، حتى ولو كانوا لا يراقبوننا شخصيا، إذ أنه لا توجد طريقة حقيقية لإخفاء كلماتنا عنهم، سوى بالحظر، وهي مواجهة لها تداعياتها على أرض الواقع.

النرجسية

بالطبع هناك قدر من البحث عن الاهتمام، اهتمام من حولنا، اهتمام مجتمعنا، اهتمام العالم بأسره بما نكتب، وما ننشر، حيث نأمل دائما في الإعجاب، نريد أن نلتقط صورة “سيلفي” خاصة، ونعرض قصة نظن أنها مثيرة، لا للأصدقاء والأقارب، بل وربما تصل لدائرة أوسع، وتصبح أكثر الصور أو الفيديوهات أو المنشورات تداولا عبر الإنترنت. إنها النرجسية التي قد تؤدي في حدودها غير الطبيعية لأن تكون مرضا يؤذي صاحبه قبل أن يؤذي من حوله، بينما يعتبر الشخص أن تفاصيل حياته اليومية مهمة لكل البشر في جميع أنحاء العالم، ويصاب بالإحباط والاكتئاب حينما يدرك حقيقة أن الحياة تسير على نحو طبيعي، دون أدنى اهتمام بما ينشر من صور أو فيديوهات أو كلمات.

الرغبة في التحقق

على النقيض من ذلك، قد يؤدي تدني احترام الذات إلى السعي نحو البحث عن شرعية وموافقة من حولنا على ما نفعل، وحينما يشعر الشخص بعدم الأمان حيال هيئته على سبيل المثال، فإنه دائما يبحث عن المديح، أو عن مجرد الإعجابات (حتى ولو سلبية)، كطريقة للشعور بالوجود والأهمية والتحقق.

كذلك فحينما ننشر ما نشعر أنه أفضل صفاتنا ولحظاتنا، أو نلتقط سيلفي نراه جميلا، نحاول أن ننشر ذلك على أوسع نطاق ممكن، ليراه أكبر عدد من الناس، لنتحقق من خلال تقييم الناس لنا. لذلك سوف ننشر عددا ضخما من الصور واللحظات من أجل أن يرانا شخص بعيد، نود أن يرانا على الهيئة “الحقيقية” التي نظن أننا عليها.

في هذا الإطار أيضا تدخل المنشورات التي تتحدث عن إنجازاتنا، والشهادات والميداليات والأوسمة، والمواقف التي نفخر بها، من أجل أن نحصل على دعم واعتراف من المجتمع المحيط، بينما تصبح الإعجابات وعلامات الحب محل إدمان، نسعى للحصول عليه بأي ثمن ممكن، ذلك أن تحققنا الواقعي يرتبط مباشرة بتحققنا الافتراضي.

الوحدة

تمنحنا شبكات التواصل الاجتماعي الفرصة كي نحكي للعالم قصتنا دون أن نعاني من تداعيات ذلك كما يحدث على أرض الواقع، فحينما نتحدث عن أسرارنا، مشكلاتنا، أو اهتماماتنا كثيرا ما نحس بأننا لسنا وحدنا، وأن هناك من يشاركنا نفس المشاعر والمشكلات والقضايا، وهو ما يمنحنا إحساسا ما بالتعاضد والتكاتف المجتمعي.

وكثيرا ما تساعد شبكات التواصل الاجتماعي الأشخاص في الكشف عن أشياء لم يكونوا يعرفونها من قبل، كأن يلتقي البعض في مجموعات يتشاركون فيها لمرورهم بتجربة ما، فيعرفون جميعا أنهم ليسوا بمفردهم، بل هناك من يشاركهم تجربتهم، رؤيتهم، أفكارهم، أحلامهم.

لكن ما علينا الحذر بشأنه هو أن كثيرا مما ننشر على مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن الرجوع عنه، ولو بحذفه، فعلى الرغم من أن مواقع التواصل الاجتماعي هي أماكن رائعة للتواصل، ومشاركة القصص والتجارب، إلا أنها مليئة أيضا بمن لا يرتاحون لنا، أو لا يحبوننا، ودائما هناك من يستطيع أن يقتنص كلمة أو عبارة أو صورة، نتراجع عنها بعد حين، لكنها تكون قد انطبعت على شاشة أخرى في مكان آخر من الشبكة العنكبوتية.

هناك قاعدة ذهبية بهذا الصدد: “لا تنشر شيئا لا تريد جدتك أن تراه، فإذا كان من غير اللائق أن تراه، يعني ذلك بالضرورة أن الأصدقاء البعيدين والمعارف لا يصح أن يروه”.

اترك تعليق

مواضيع اخرى

الحشد الشعبي:إنطلاق حملة خدمية واسعة في بوب الشام والمناطق المحاذية لها
الحشد الشعبي:إنطلاق حملة خدمية واسعة في بوب الشام والمناطق المحاذية لها
احمد الاسدي:كل دورة برلمانية جديدة لديها طموح بالتغلب على الدورات السابقة
احمد الاسدي:كل دورة برلمانية جديدة لديها طموح بالتغلب على الدورات السابقة
نواب نينوى ومجلس المحافظة يرحبون بوجود الحشد الشعبي
نواب نينوى ومجلس المحافظة يرحبون بوجود الحشد الشعبي
مكافحة المتفجرات في الحشد تجري عملية مسح لطريق عكاشات القائم لتأمينه
مكافحة المتفجرات في الحشد تجري عملية مسح لطريق عكاشات القائم لتأمينه
الحشد الشعبي يعثر على مقبرة جماعية لمدنيين في الشرقاط
الحشد الشعبي يعثر على مقبرة جماعية لمدنيين في الشرقاط
الحشد الشعبي يفكك قنبلة هائلة شرقي صلاح الدين
الحشد الشعبي يفكك قنبلة هائلة شرقي صلاح الدين
الشرطة الاتحادية تعثر في مقرات داعش بمنطقة الشورة على اسلحة ووثائق و حبوب هلوسة
الشرطة الاتحادية تعثر في مقرات داعش بمنطقة الشورة على اسلحة ووثائق و حبوب هلوسة
انطلاق الانتخابات الرئاسية في مورتيانيا
انطلاق الانتخابات الرئاسية في مورتيانيا
المطربة ليدي غاغا عارية على المسرح في كندا
المطربة ليدي غاغا عارية على المسرح في كندا
بالفيديو ..ضبط مواد مخدرة وادوية تالفة بعملية مشتركة في طوزخورماتو
بالفيديو ..ضبط مواد مخدرة وادوية تالفة بعملية مشتركة في طوزخورماتو
الحشد الشعبي يعتقل مطلوبين اثنين للقضاء شرق الانبار
الحشد الشعبي يعتقل مطلوبين اثنين للقضاء شرق الانبار
عمليات بغداد:القبض على هارب من سجن بادوش في الرصافة
عمليات بغداد:القبض على هارب من سجن بادوش في الرصافة
<?php the_title(); ?>
حملة لاماء لاحياة الثانية لاصدقاء اليونسيف لترشيد المياة
مايلي سايرس تكشف صدرها بإطلالة رومانسية
مايلي سايرس تكشف صدرها بإطلالة رومانسية
فرنسا تقسو على ايطاليا بنتيجة 3-1 ودياً
فرنسا تقسو على ايطاليا بنتيجة 3-1 ودياً
وزير الثقافة والسياحة:بتضحيات الحشد والقوات الأمنية افتتح مهرجان النخيلة الثقافي الثالث في كربلاء المقدسة
وزير الثقافة والسياحة:بتضحيات الحشد والقوات الأمنية افتتح مهرجان النخيلة الثقافي الثالث في كربلاء المقدسة
احمد الأسدي:مهمة الحشد الشعبي الاساسية حفظ وحدة العراق
احمد الأسدي:مهمة الحشد الشعبي الاساسية حفظ وحدة العراق
لجنة التراخيص تمنح الضوء الاخضر للقيثارة والصقور
لجنة التراخيص تمنح الضوء الاخضر للقيثارة والصقور
%80 من المطاعم والمقاهي مهددة بالإغلاق في الكويت
اشتباكات بين مقاطعي الانتخابات وقوات الامن في الجزائر
النيابة السودانية:اعتقال زوجة البشير على خلفية تهم بفساد مالي
إغلاق مكاتب اقتراع في ثلاث ولايات بالجزائر بسبب “مناوشات”
لبنان يخسر 80 مليون دولار يوميا جراء الشلل الاقتصادي
وزارة الآثار المصرية تعلن عن اكتشاف تمثال ملكي نادر
جرحى باشتباكات بين محتجين والجيش اللبناني بطرابلس
مصر تنفذ حكم الإعدام بحق مغتصب رضيعة
من غرفة نومها عائشة بن أحمد تثير الجدل بتقليدها إليسا
في عيد ميلاد علا رامي تعرف على قصة حبها الفاشلة مع نادر أبو الليف
داخل المستشفى ووجهها مليء بالكدمات.. زينة تودع عام 2019
غوغل يحتفل بإحدى أساطير الغناء العراقي
وفاة المخرج المصري محسن حلمي بعد صراع مع المرض
أصالة تتصدر تويتر بعد انفصالها عن المخرج طارق العريان
كيم كاردشيان تخطف الأنظار بإطلالة شتوية مع ابنتها
بعد دخوله موسوعة جينيس شاهد رسالة عمرو الليثي لـ تامر حسني
هل يجوز عمل الصدقة الجارية لأكثر من شخص
بالفيديو أصغر ضابطة شرطة بالعالم
هكذا تكشف الشخص الكذاب من وجهه
بالفيديو بعد أن تم اختيارها من بين 4000 فتاة للوصول إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال : متسابقةتكشف أنها ذكر
شاهد فتاة إسرائيلية من أصول يمنية نجمة افلام اباحية
شاهد إم و ابنتها يتنافسان على لقب أجمل مؤخرة
بالصور : السورية سالي عبود تتحول إلى نسخة طبق الأصل عن هيفاء وهبي
بالفيديو : 10 معلمات تتمنى لو يدرسوك
WORLD PRESS