عـــاجل

اللواء الثاني للحشد يدفن ٢٩ متوفيا بفايروس كورونا خلال ٢٤ ساعة الماضية

أبو منتظر المحمداوي “دليل الهور” وشهيد فتوى المرجعية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

شارك هذا الموضوع

مسيرة إستثناية قل نظيرها، تحفل بالشجاعة والإثيار، لرجل قضى حياته في دروب الجهاد والتضحية والانصهار بحب الوطن، انه الشهيد حاتم اسود محمد، او “ابو منتظر المحمداوي” المجاهد المسياني الذي التحق بطلائع المجاهدين في الاهوار خلال ثمانينات القرن الماضي وكان احد قادة العمليات النوعية ضد نظام “الطاغوت”، حيث امتاز بعنفوانه وصبره واشتياقه للشهادة منذ تلك الفترة حتى تاريخ 13 من تموز 2015 حين التحق بركب الشهداء اثناء عمليات تحرير مناطق الانبار من تنظيم داعش الاجرامي. 

ابو منتظر المحمداوي:

  • من مواليد ميسان عام 1967 من اسرة مؤمنة، التحق بقوات بدر عام 1984 
  • اختير في عام 1985 من قبل استخبارات بدر للعمل معها في هور الحويزة
  • امتاز بالخبرة “العجيبة” في طبيعة الاهوار وطرقها المائية الصعبة
  • من ابرز منفذي واجبات الاستطلاع الدقيقة القريبة من الهدف
  • احد مؤسسي مقر عمل الداخل في هور المشرح عام 1988  
  • شارك بفاعلية مشهودة في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 في ميسان 
  • استشهد في 13 / 7 / 2015 اثناء قيادة عمليات تحرير الصقلاوية بمحافظة الانبار

فالشهيد المحمداوي او كما يلقب من المقربين بـــ”دليل الهور” لكونه ابرز من خبر اسرار الطرق والممرات المائية، واحد مؤسيي العمل الجهادي في اهوار العمارة الذين يشار لهم بالبنان، شارك في العديد من العمليات هناك، حتى سقوط النظام البائد، وامتدت مسيرته الجهادية وصولا الى تبنيه جزء مهم  من العمل الجهادي ضد قوات الاحتلال بعد العام 2003.

القائد المحمداوي، كان ايضا من اوائل الملبين لنداء المرجعية الدينية بعد الهجمة البربرية لتنظيم داعش الاجرامي على العراق عام 2014، وظل طيلة العمليات العسكرية بعيدا عن الاعلام والشهرة، على الرغم من قيادته اللواء العاشر في الحشد الشعبي، حتى تعرضه الى حادث في قاطع عمليات سامراء، ما تسبب له باعاقة في احدى قدميه، الا ان ذلك لم يمنعه من مواصلة طريقه فسرعان ما عاد اليه يتوكأ على عصاه ويقود المعارك.

وشكل استشهاد “ابو منتظر المحمداوي” وعدد من قيادات الحشد الشعبي امثال “ابو حبيب السكيني” و”ابو سيف الغراوي” و”مهدي الكناني” و”صالح البخاتي” وغيرهم علامة واضحة لتضحيات القيادات الميدانية كما المقاتلين، اذ يتسابقون فيما بينهم على نيل وسام الشهادة والالتحاق بركب الذائدين عن حياض الوطن ومقدساته الملبين باخلاص لنداء مرجعيته، حيث تتطرز سجلات الانتصارات العراقية باسماء هؤلاء الافذاذ المقارعين للظلم والطغيان والارهاب بجميع صوره واشكاله.

0

اترك تعليق

قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في سوريا
مصر تستعد لأضخم صفقة عسكرية مع دولة أوروبية
إصابة نائب ومستشار محافظ الإسكندرية بفيروس كورونا
افتتاح المسجد النبوي بعد إغلاقه لفترة طويلة
المسجد الأقصى يعيد فتح أبوابه بعد شهرين من الإغلاق
مقتل الارهابي “أبو علي العزاوي” بغارة جوية في دير الزور السورية
اصابة وزيرة الشباب والرياضة السودانية بفيروس كورونا
الموافقة على إقامة صلاة العيد في الحرمين غدا دون مصلين
مطالبة يإيقاف برنامج رامز جلال
كارمن لبّس تكشف عن عمرها الحقيقي في عيد ميلادها
نجوى كرم عن “كورونا”: لدينا قمامة في لبنان تكفي لقتل أي بكتيريا قادمة من الخارج
محمد الفارس يدخل السينما المصرية
روان بن حسين تنجب طفلتها الأولى وتنشر صورتها
رويدا عطية تكشف عن جديدها 2020
حسين الجسمي ينقذ المطربة أحلام من موقف محرج أمام الآلاف
أدهم نابلسي يطرح فيديو كليب أغنية “بتعرف شعور”
هل يجوز عمل الصدقة الجارية لأكثر من شخص
بالفيديو أصغر ضابطة شرطة بالعالم
هكذا تكشف الشخص الكذاب من وجهه
بالفيديو بعد أن تم اختيارها من بين 4000 فتاة للوصول إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال : متسابقةتكشف أنها ذكر
شاهد فتاة إسرائيلية من أصول يمنية نجمة افلام اباحية
شاهد إم و ابنتها يتنافسان على لقب أجمل مؤخرة
بالصور : السورية سالي عبود تتحول إلى نسخة طبق الأصل عن هيفاء وهبي
بالفيديو : 10 معلمات تتمنى لو يدرسوك
WORLD PRESS